رحال على شاطئ العمر أمانيه صادقه
خشع محراب النظم ظن أشعاره مارقه
غض البصر مرغما أتت أحلامه عالقه
سكن ماضيه لم يسئل هل كانت سارقه
غدا العمر يمضي بقلب نبضاته حارقه
صباحا يبصرها ومساءا عينيها ماكره
إن ظلت ترمقني تسجد أطرافى خاشعه
وإن همست تسقط أوهامي بقاع غارقه
يغوي الخيال قلبي ولبي طريح محرقه
أي قدر حل بي حتي بت ترانيم عاشقه
تجوب وسائدي كل طيف بنظرة قارئه
متي تدنو شفا الحلم أستمع دقاتي تائهه
عابث ذا الحلم كلما غفا بخيالات شاهقه
أكتب أبيات الشعر تجيب بكلمات واثقه
ملهمة أنا كم أنثي ماتت بخيالك غارقه
تبحث في شطرعن طيف تسكنه حالمه
قسم أني ذا الحرف يشكل أبياتك قاطبه
تسافر خلف عيوني ببقايا آهات حارقه
تلامس أسراب حنين ظلا عانقه راهبه
أكتب إن شئت في حبي شروط أربعة
تشيد لي قصرا بخيالك لا تدنوه إمرأة
تسكن محرابي لا تبصره يوما حاقده
ويبقي الأسم علي صدرك باتت ملهمه
وتقسم فوق حدود الحلم ربوعي نائمه
كيف لمثلي لا تصبح في قدرك خالده
وهما تسكنني وخيالا أضحت عاشقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق