السبت، 3 يناير 2026

لازالت ملهمه

رحال على شاطئ العمر أمانيه صادقه

خشع محراب النظم ظن أشعاره مارقه

غض البصر مرغما أتت أحلامه عالقه

سكن ماضيه لم يسئل هل كانت سارقه

غدا العمر يمضي بقلب نبضاته حارقه

صباحا يبصرها ومساءا عينيها ماكره

إن ظلت ترمقني تسجد أطرافى خاشعه

وإن همست تسقط أوهامي بقاع غارقه

يغوي الخيال قلبي ولبي طريح محرقه

أي قدر حل بي حتي بت ترانيم عاشقه

تجوب وسائدي كل طيف بنظرة قارئه

متي تدنو شفا الحلم أستمع دقاتي تائهه

عابث ذا الحلم كلما غفا بخيالات شاهقه

أكتب أبيات الشعر تجيب بكلمات واثقه

ملهمة أنا كم أنثي ماتت بخيالك غارقه

تبحث في شطرعن طيف تسكنه حالمه

قسم أني ذا الحرف يشكل أبياتك قاطبه

تسافر خلف عيوني ببقايا آهات حارقه

تلامس أسراب حنين ظلا عانقه راهبه

أكتب إن شئت في حبي شروط أربعة

تشيد لي قصرا بخيالك لا تدنوه إمرأة

تسكن محرابي لا تبصره  يوما حاقده

ويبقي الأسم علي صدرك باتت ملهمه

وتقسم فوق حدود الحلم ربوعي نائمه

كيف لمثلي لا تصبح في قدرك خالده

وهما تسكنني وخيالا أضحت عاشقة


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق